أثبت القرآن الكريم منازل للقمر فقال تعالى: ( هو الذى جعل الشمس ضياء و القمر نورًا وقدره منازل ) [يونس 5] ,أي قدر القمر منازل فأول ما يبدوا صغيرًا ثم يتزايد نوره و جرمه حتى يستوسق و يكمل إبداره ثم يشرع في النقص حتى يرجع إلى حالته الأولى في إتمام شهر [1] و قال تعالي: (و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم) [يس 39] فمنازل القمر ثمانية و عشرون منزلًا ينزل القمر كل ليلة في واحد منها لايتخطاه و لا يتقاصر عنه على تقدير مستو لا يتفاوت يسير فيها من ليلة المستهل إلى الثامنة و العشرين ثم يستتر ليلتين أو ليلة إذا نقص الشهر و هذه المنازل هي مواقع النجوم التى نسبت إليها العرب الأنواء المستمطرة و هي: السرطان و البطين و الثريا و الدبران و الهمقعة و الهنعة و الذراع و النثرة و الطرف و الجهة و الزبرة و الصرفة و العوّ و السماك و الغفر و الزبانى و الإكليل و القلب و الشولة و النعائم و البلدة و سعد الدابح و سعد بلع و سعد السعود و سعد الأخبية و فرغ الدلو المقدم و فرغ الدلو المؤخر و الرشا ، فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس [2] .
(1) راجع ابن كثير:تفسير القرآن العظيم ,ج 2/407.
(2) راجع الزمخشري:الكشاف ، ج 3/287