وخلق الشمس لم يحدده القرآن لكن الكتاب المقدس يحدد خلقها في اليوم الرابع في حين أنه ذكر أنه خلقت في اليوم الأول و توضيح هذا بأنه كانت تحجبها الأبخرة ثم ظهرت بعد ذلك وهذا غير مقبول علميا.
والشمس تجري وتتحرك وأثبت ذلك القرآن الكريم والكتاب المقدس , لأن نصوص الكتاب المقدس تدل على حركة الأرض و دورانها وكذلك عملية الشروق والغروب لا تتم إلا بحركة الشمس . والشمس تتحرك وكواكب المجموعة الشمسية نحو نجم كبير , وتتحرك حول مركز المجرة ، و تتحرك هي والمجرة والمجرات الأخرى , والقرآن لم يفصل القول في جريها إنما أثبت جريها وحركتها وسبحها, والكتاب المقدس هو الآخر لم يفصل القول في ذلك . فالشمس والقمر والكواكب كل يجري ويسبح في مداره ، فالحركة صفة للشمس و القمر و النجوم.
أما خسوف القمر فقد أشار إليه القرآن ، بينما كسوف الشمس لم يشر إليه القرآن وأثبتته السنة , والكتاب المقدس أثبت الأمرين معا . وإن كان ذكر القرآن الكريم للخسوف والكتاب المقدس للخسوف والكسوف على سبيل أنهما من علامات يوم القيامة إلا أنهما أثبتا إمكان وقوعهما.
وينفرد الكتاب المقدس عن القرآن بذكر أمور منها كسوف الشمس وضربة الشمس والقمر , والقرآن الكريم ينفرد بذكر جمع الشمس والقمر وتكوير الشمس , وهذا لا يفهم منه وجود تعارض في تلك المسائل , بل إن بعض هذه الأمور موجودة بمعانيها لا بألفاظها.
والخسوف والكسوف يدلان على حركة الأرض والقمر , وأثبت القرآن انشقاق القمر كعلامة من علامات يوم القيامة , وثبت حدوثه على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتعرض لذكره الكتاب المقدس .