الصفحة 179 من 196

6-أثبت القرآن للشمس جريًا وحركة وأثبتها للقمر ، لكن الفرق بينهما واضح ، فالشمس نجم أشد وأقوى حرارة ونورًا من القمر ، وذلك استنباطًا من القرآن حيث وصف الشمس بالضياء والسراج ووصف القمر بالنور ، وفرق بينهما أيضًا الكتاب المقدس ليؤكد هذه الحقيقة.

7-إن قوانين حركة النجوم والكواكب يحكمها قانون النسبية في الزمان والمكان ، فالزمان والمكان في تغير مستمر ، فالنجوم ليست في مكانها المعلوم للرائى بل تنتقل عنه بسرعة شديدة و يتأخر الضوء في الوصول للأرض نظرا لطول المسافة بين النجم و الأرض.

8-ينفى القرآن وجود السكون المطلق ويقرر شمولية الحركة في الكون في قوله تعالى: ( كل يجرى لأجل مسمى) [الرعد2] ، فهى تشمل جميع الكون بمجراته ونجومه وكواكبه وليس هناك شيء ساكن ، فالكل يتحرك بنظام دقيق دون توقف أو خلل. وهذا الكون يتحرك بسرعة هائلة أخبر عنها القرآن في قوله تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) [السجدة5 ] ، وهذه السرعة لا مجال لمعرفتها فهي من أمور الغيب.

9-إن إشارة القرآن إلى خلق الإنسان توضح أنه مخلوق من الطين أو من الماء والتراب ، وهذا رد على القول بتطور الإنسان عن الحيوانات ، وهذا يتنافى مع تكريم الله للإنسان ، والأطوار التى ذكرها القرآن إنما هى مراحل خلق الإنسان في بطن أمه ، فالإنسان ليس متطورًا عن كائنات أخرى وهذا ما أكده الكتاب المقدس وكذلك العلم الحديث ، والإنسان لكونه خليفة الله في الأرض مطالب بأن يستثمر طاقاته ويعمل عقله ويستزيد من العلم لإعمار الكون وتقدم البشرية

10-إن الإنسان ذلك المسئول في الكون يتركب من شيئين يكونان طبيعته وهما الجسم والنفس وبينهما علاقة اتصال فليس الجسم مجرد محل للنفس تحل به وهي بعيدة عنه بل إن أفعاله وسلوكه تتحدد من خلال تفاعل الجسم مع النفس وارتباطها به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت