11-إن الاختلاف في طبيعة النفس ناتج عن كونها عنصرا إلهيا مفارقا للبدن مما يوجب القول بجوهريتها عند الفلاسفة و بعض المتكلمين أما معظم المتكلمين فيؤيدون القول بجسميتها ، و القرآن لا يدل صراحة على الجوهرية أو الجسمية .
12-لا تشترك الكتب السماوية كلها في توافقها في بيان الإشارات العلمية و الظواهر الطبيعية و الاختلاف بينها يكون في بيان حدوث الظاهرة أو الهدف و الغاية منها ، و يؤكد هذا الاختلاف و التعارض فالاختلاف في ظاهر هذه الأمور يعنى الاختلاف في جوهرها ، فالكتب إذن لا تتفق في نظرتها للكون و للإنسان اتفاقا كاملا.