رابعًا: كشف حقيقة خلق الإنسان ودوره في هذا الكون .
ويهدف البحث إلي بيان الصلة بين الكتب المقدسة واتفاقها في كثير من الجوانب المتعلقة بالإشارات العلمية لنشأة الكون والسماوات والأرض ووصفهما وكيفية خلق الإنسان ، وكذلك بيان دور المنهج العلمي في تقدم المجتمع وتطوره .
وقد كان منهج هذا البحث المنهج التاريخي التحليلي النقدي المقارن ، فهو منهج تاريخي لتتبع عملية خلق الإنسان وجذور الكون بتطور الإنسان عن الحيوانات الأخرى ، واستخدم الباحث المنهج التحليلي في تحليل الإشارات العلمية للسماوات والأرض في الكتب المقدسة تحليلًا علميًا ، ووضع كذلك بعض الآراء والنظريات العلمية أمام ميزان النقد ، وأخيرًا فهو منهج مقارن للمقارنة بين الكتب المقدسة من ناحية وبينها وبين الآراء والنظريات العلمية من ناحية أخري .
وكذلك ذكر الباحث الآيات القرآنية ومواضعها في المصحف ، وعزا نصوص الكتاب المقدس إلي مواضعها ، وخرج الأحاديث النبوية تخريجًا كاملًا ، وقد اشتمل كل فصل على تمهيد في بدايته وتعقيب في نهايته .
محتويات البحث:
وقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة .
المقدمة: وقد اشتملت على أهمية الموضوع وفروض البحث وأسباب اختيار موضعه ومنهجه وخطته .
التمهيد: فقد تناول بيان فضل العلم في القرآن والكتاب المقدس وبيان المنهج العلمي الذي دعت إليه تلك الكتب .
الفصل الأول: السماوات والأرض في القرآن الكريم والكتاب المقدس
ويتضمن تمهيدًا ومبحثين:
المبحث الأول: السماوات والأجرام السماوية
ويتناول بيان أصل السماوات والأرض وتحليل للسماوات ونجومها وأجرامها وبيان قوانين حركتها في ضوء الكتب المقدسة والإشارات العلمية .
المبحث الثاني: الأرض والظواهر الطبيعية
ويتضمن تحليلًا كاملًا للأرض وحركتها وطبيعتها وكذلك تحليلًا للظواهر الطبيعية التي تقع في الطبيعة كالرياح والسحاب والبرق والرعد وغيرها .