الصفحة 186 من 196

رابعًا: كشف حقيقة خلق الإنسان ودوره في هذا الكون .

ويهدف البحث إلي بيان الصلة بين الكتب المقدسة واتفاقها في كثير من الجوانب المتعلقة بالإشارات العلمية لنشأة الكون والسماوات والأرض ووصفهما وكيفية خلق الإنسان ، وكذلك بيان دور المنهج العلمي في تقدم المجتمع وتطوره .

وقد كان منهج هذا البحث المنهج التاريخي التحليلي النقدي المقارن ، فهو منهج تاريخي لتتبع عملية خلق الإنسان وجذور الكون بتطور الإنسان عن الحيوانات الأخرى ، واستخدم الباحث المنهج التحليلي في تحليل الإشارات العلمية للسماوات والأرض في الكتب المقدسة تحليلًا علميًا ، ووضع كذلك بعض الآراء والنظريات العلمية أمام ميزان النقد ، وأخيرًا فهو منهج مقارن للمقارنة بين الكتب المقدسة من ناحية وبينها وبين الآراء والنظريات العلمية من ناحية أخري .

وكذلك ذكر الباحث الآيات القرآنية ومواضعها في المصحف ، وعزا نصوص الكتاب المقدس إلي مواضعها ، وخرج الأحاديث النبوية تخريجًا كاملًا ، وقد اشتمل كل فصل على تمهيد في بدايته وتعقيب في نهايته .

محتويات البحث:

وقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة .

المقدمة: وقد اشتملت على أهمية الموضوع وفروض البحث وأسباب اختيار موضعه ومنهجه وخطته .

التمهيد: فقد تناول بيان فضل العلم في القرآن والكتاب المقدس وبيان المنهج العلمي الذي دعت إليه تلك الكتب .

الفصل الأول: السماوات والأرض في القرآن الكريم والكتاب المقدس

ويتضمن تمهيدًا ومبحثين:

المبحث الأول: السماوات والأجرام السماوية

ويتناول بيان أصل السماوات والأرض وتحليل للسماوات ونجومها وأجرامها وبيان قوانين حركتها في ضوء الكتب المقدسة والإشارات العلمية .

المبحث الثاني: الأرض والظواهر الطبيعية

ويتضمن تحليلًا كاملًا للأرض وحركتها وطبيعتها وكذلك تحليلًا للظواهر الطبيعية التي تقع في الطبيعة كالرياح والسحاب والبرق والرعد وغيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت