الفصل الثاني: الفضاء الخارجي في القرآن الكريم والكتاب المقدس
ويشمل تمهيدًا ومبحثين:
المبحث الأول: الشمس والمجموعة الشمسية
ويتناول وصف الشمس وتحليلها تحليلًا علميًا وبيان حركتها وحركة المجموعة الشمسية في ضوء الكتب السماوية ونظريات العلم ، واستخلاص الأبعاد العلمية والفلسفية في ذلك .
المبحث الثاني: القمر
ويستعرض دراسة القمر وحركته وتكوينه ، وما يحدث له في هذا الفضاء ، ودوره بالنسبة للأرض وانشقاقه من خلال إشارات العلم والكتب السماوية .
الفصل الثالث: الإنسان بين الكتب المقدسة والنظريات العلمية .
ويتضمن تمهيدًا ومبحثين .
المبحث الأول: خلق الإنسان ودوره في الكون .
ويستعرض هذا المبحث نظرية التطور وتحليلها ودراستها دراسة وافية وبيان عناصرها وأدلتها ومحاولة مناقشة هذه النظرية ، وكذلك يستعرض أطوار خلق الإنسان ومراحله في الكتب المقدسة ، ويبين دوره في هذا الكون الذي هو خليفة الله فيه .
المبحث الثاني: النفس وطبيعتها
ويتناول دراسة النفس وطبيعتها ودراستها في الكتب المقدسة وتحليلها تحليلًا شاملًا وما يؤدي إلي ذلك من اختلاف في الآراء .
الخاتمة:
وتضم أهم نتائج التي ظهرت من خلال الدراسة وأهمها:
أولًا: أن الكتب المقدسة قد اشتملت على الإشارات العلمية المتعلقة بعالم السماوات وعالم الأرض ، وليس هناك ما يفيد وجود تعارض بين القرآن و العلم الحديث علي العكس من الكتاب المقدس.
ثانيًا: أن هذا الكون يتحرك حركة مستمرة ، وأن حركة نجومه وكواكبه تحكمها النسبية في الزمان والمكان ، فالزمان والمكان في تغير مستمر بالنسبة للنجوم والكواكب ، فالنجوم ليست ثابتة في مكانها المرئي بل تنتقل عنه بسرعة شديدة .