الصفحة 187 من 196

الفصل الثاني: الفضاء الخارجي في القرآن الكريم والكتاب المقدس

ويشمل تمهيدًا ومبحثين:

المبحث الأول: الشمس والمجموعة الشمسية

ويتناول وصف الشمس وتحليلها تحليلًا علميًا وبيان حركتها وحركة المجموعة الشمسية في ضوء الكتب السماوية ونظريات العلم ، واستخلاص الأبعاد العلمية والفلسفية في ذلك .

المبحث الثاني: القمر

ويستعرض دراسة القمر وحركته وتكوينه ، وما يحدث له في هذا الفضاء ، ودوره بالنسبة للأرض وانشقاقه من خلال إشارات العلم والكتب السماوية .

الفصل الثالث: الإنسان بين الكتب المقدسة والنظريات العلمية .

ويتضمن تمهيدًا ومبحثين .

المبحث الأول: خلق الإنسان ودوره في الكون .

ويستعرض هذا المبحث نظرية التطور وتحليلها ودراستها دراسة وافية وبيان عناصرها وأدلتها ومحاولة مناقشة هذه النظرية ، وكذلك يستعرض أطوار خلق الإنسان ومراحله في الكتب المقدسة ، ويبين دوره في هذا الكون الذي هو خليفة الله فيه .

المبحث الثاني: النفس وطبيعتها

ويتناول دراسة النفس وطبيعتها ودراستها في الكتب المقدسة وتحليلها تحليلًا شاملًا وما يؤدي إلي ذلك من اختلاف في الآراء .

الخاتمة:

وتضم أهم نتائج التي ظهرت من خلال الدراسة وأهمها:

أولًا: أن الكتب المقدسة قد اشتملت على الإشارات العلمية المتعلقة بعالم السماوات وعالم الأرض ، وليس هناك ما يفيد وجود تعارض بين القرآن و العلم الحديث علي العكس من الكتاب المقدس.

ثانيًا: أن هذا الكون يتحرك حركة مستمرة ، وأن حركة نجومه وكواكبه تحكمها النسبية في الزمان والمكان ، فالزمان والمكان في تغير مستمر بالنسبة للنجوم والكواكب ، فالنجوم ليست ثابتة في مكانها المرئي بل تنتقل عنه بسرعة شديدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت