ثالثًا: أن الإنسان مخلوق مركب من طبيعتين متصلتين هما الروح والجسد أو النفس والجسد لا انفصال لأحدهما عن الآخر ، وأن طبيعة هذه النفس مع الاختلاف فيها إنما هو راجع لمناهج القائلين بجوهريتها أو ماديتها ، ولا يدل القرآن على أي من الطبيعتين .
قائمة بالمصادر والمراجع العربية والأجنبية