والمراد بذلك أن الله قادر على إزالة الموانع والصعوبات بسهولة وسرعة فائقى الحد [1] فالله قد ثبت الأرض بالجبال فهى تتحرك مع الأرض ولا يشعر بها الإنسان لثباتها ، وهى لحفظ توازن الأرض .
قال تعالى: ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب ) ] النمل 88 [ فكانت الكهوف والمغارات التى في الجبال مأوى للإنسان في عصوره الأولى وحتى في العصر الحجرى حيث آوى إلى الجبال وكهوفها أو راح ينحتها ليسرى عن نفسه غوائل الطبيعة مثل البرد والحر والمطر والحيوانات المفترسة والسيول وفى هذه المعانى يقول القرآن الكريم ( وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا ) ] الحجر82 [ ( والله جعل لكم مما خلق ظلالاَ وجعل لكم من الجبال أكنانا ) ] النحل 81 [ وقال
(1) راجع جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس ج1 / 313 .مادة جبل