وورد ذكر الشهب في القرآن في قوله تعالى ] إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب [ الصافات10 وقوله ] وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [ الجن9 . فالقرآن يوضح فائدة من فوائدها وهي رجم الشياطين فيقول تعالى ] ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين . وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين [ الحجر 16 - 18 ولعل هذه الشهب هي المراد بالمصابيح في قوله تعالى ] ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين[ الملك5 ويدل على أن المصابيح هي الشهب أنه ذكر أن وظيفة المصابيح هي رجم الشياطين وهي نفس الوظيفة التي ذكرت للشهب في جميع مواضعها في القرآن.
و لم يتعرض الكتاب المقدس لذكر الشهب إلا في مواضع قليلة يقول ]وأجسام سماوية [ ] اكو 15:40 [ فيثبت وجود أجسام سماوية والشهب أجسام سماوية وتتبع الشيطان وتجعله يسقط من السماء ] فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء [ ] لوقا 10:18 [ فالشيطان سقط مثل الشهب التي تسقط من السماء والتي لها بريق ثم يذكر الشهب صراحة ] من أظهر في الشهب فطنة [ ] أي 38: 36 [ فهذه النصوص تؤكد ذكر الشهب في الكتاب المقدس دون ذكر وظيفتها صراحة.
المذنبات:
هي أجرام سماوية تجر وراءها ذيولا وتظهر في السماء بعض الأحيان , وسماها القدماء النجوم ذات الشعور , ويتكون المذنب من نواة أو رأس صلبة تتجمع فيها مواد من غازات الميثان والأمونيوم وثاني أكسيد الكربون وجسيمات حجرية دقيقة . وعندما تقترب النواة من الشمس أثناء دورانها حولها فإن جزءا من كتلتها يتبخر صانعا ذيلا من الدخان . ويصبح المذنب كالثعبان في السماء متكونا من رأس وذنب في حالة متبخرة . وقد ينقسم الذيل إلى ذيل غازي وذيل من الغبار المحتوي