وتبدأ الشهب في الظهور وهي على ارتفاع 60 ميلا في الهواء وتختفي عند نحو 40 ميلا , وتهبط الشهب إلى الأرض أسرابا وفرادى . [1]
وتتحرك الشهب في سرعات فلكية بطبيعة الحال متوسطها نحو 40كم/ث وهي تسبح في أسراب حول الشمس شأنها في ذلك شأن المذنبات والكواكب , ولفظ الكواكب يشمل كل الأجرام حتى الشمس يقال لها كوكب [2]
والشهاب الكبير عندما ينفذ من جو الأرض ويسقط على سطح الأرض يسمى نيزكا وهذه الظاهرة نادرة نسبيا . وقد يطلق القرآن الكريم على النيازك العظمى اسم الكسف فيقول تعالى ] إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء [ سبأ9 ، ولا يعرف مصدر النيازك ولكنها تفيد وجود حجارة في السماء وربما كان مصدرها حزام النجيمات , وفي الفراغ بين مساري المريخ والمشترى يعتقد أنه كان كوكب يسبح فيه ثم تفتت إلى حزام يسمى حزام النجيمات لتطلق منه الشهب والنيازك[3]
فالشهب هي أجرام سماوية تتحرك حسبما قدر لها الخالق ولفائدتها ذكرها القرآن الكريم , والكواكب يمكن أن تكون هي الشهب لأن القرآن ذكر فوائد الكواكب للشهب والكوكب قديما ليس هو المعروف علميا الآن .
(1) راجع د. أحمد زكي: مع الله في السماء , ص 169 ,170 .
(2) راجع د. محمد جمال الدين الفندي: الله والكون ص 301 , 302 .
(3) راجع د. محمد جمال الدين الفندي: مع القرآن في الكون ص182 , 183 .