ويخبر أن الأمطار هى المياه المتساقطة نتيجة تجمع السحب في السماء وعند تقابلها بسطح بارد تتساقط في ذرات مياه"وكان مطر عظيم" ( امل 45:18 ) ومنه المبكر والمتأخر [1] "كسحاب المطر المتأخر" ( أم 15:16 ) "اطلبوا من الرب المطر في أوان المطر المتأخر فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل" ( زك 1:10 ) وهناك علاقة بين الريح والمطر"ليجعل للريح وزنا ويعاير المياه بمقياس" ( أإى 25:28 ) وكذلك توجد علاقة قوية بين السحاب والمطر فالسحاب حامل للمطر"ويصعد السحاب من أقاصى الأرض صنع بروقا للمطر" ( إر 13:10 ) فالريح تحرك السحب فينزل المطر إلى الأرض . وهنا يتفق القرآن مع الكتاب المقدس في ذكر المطر وكيفية نزوله وسوق الريح لتحريك السحب لإنزال الماء لإنبات الأرض وسقى الناس .
الشهب والنيازك:
هي جسيمات تتجول في الفضاء وتأتي كل يوم بالملايين إلى جو الأرض وتتكون من الصخر أو الحديد المخلوط بالنيكل ومعظمها ليس أكبر من رأس الدبوس ولكن بعضها تصل كتلته 60 طنا . ويمكن رؤيتها بالعين وتدخل كل ساعة عشرة شهب للغلاف الجوي للأرض بسرعة 20 , 30 كم / ثانية [2]
وقد جعل الله الغلاف الجوي حماية للبشر من خطر هذه الشهب يقول تعالى:] وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون[ الأنبياء32 فحفظ الله السماء من أن تقع أو يقع ما فيها على الإنسان .
ويأتي ذكر الشهب في كتاب الله في قوله تعالى ]وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [ الجن8 , تشير هذه الآية إلى ما قالته طائفة من الجن من أنهم لما حاولوا صعود السماء وجدوها قد ملئت حرسا قويا وشهبا محرقة في سماء الأرض تمنعهم من الصعود للسماءأو أى محاولة للاقتراب ، فالشهب تمثل حائط الدفاع الأول للسماء .
(1) راجع سامح مترى إعجاز الوحى العلمى ص93
(2) راجع د. منصور حسب النبي: الكون والإعجاز العلمي ص 151 .