"أترسل البروق"] أى 35:38 [ ,"أرعد الرب من السماوات والعلى أعطى صوته بردا وجمر نار , أرسل سهامه فشتتهم وبروقا كثيرة فأزعجهم ] مز 14.13:18 [ ,"صوت رعدك في الزوبعة البروق أضاءت المسكونة"] مز 18:77 [ والبروق علامة لنزول المطر"الصانع بروقا للمطر"] مز 7:135 ["كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب ] مت 27:24 [ فحدثت أصوات ورعود وبروق ] رؤ 18:16[.
ووردت كلمة البرق في الكتاب المقدس للتعبير عن هول الغضب الإلهى على بنى البشر ]2 صم 15:22 [ أما الكتاب المقدس ] مز 7:104 [ يشبه صوت الرب بصوت الرعد القاصف[1]
المطر:.
يقول تعالى ( وأنزلنا من المعصرات ماءًا ثجاجا ) ]النبأ:14 [ , وقال تعالى (وأسقيناكم ماءا فراتا ) ] المرسلات: 27 [ , والماء أصله تبخر مياه البحار والمحيطات المالحة , والريح عند اصطدامها بالجبال دون أعاليها فتغير الريح مجراها حيث ترغمها الجبال على الصعود إلى المناطق العلوية حيث يتكاثف بخارها سحابا , ويتكاثف سحابها مطرا على أعالى تلك الجبال .[2]
وقوله تعالى ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير ) ]الحج 63 [[3] فالمطر ينزله الله من السماء فتحيا الأرض الميتة وتروى الزروع وتنبت وتخرج أكلها وثمرها .
ويذكر الكتاب المقدس أن المطر هو ما يقع في أول الشتاء وآخره ولا يقع مطر في غير فصل الشتاء إلا نادرا ( أم 1:26 ) [4] .
(1) راجع جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس ج1 / 1, 2, 484 . مادة رعد
(2) راجع د. منصور حسب النبى: الكون واإعجاز العلمى ص207 .
(3) راجع د. منصور حسب النبى: الكون والإعجاز العلمى ص208 .
(4) راجع جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس المطبعة الأمريكانية ، بيروت 1901 م ج2 / 358