الصفحة 87 من 196

قوله تعالى ( وألقى في الأرض رواسى ) إلى قوله ( وبالنجم هم يهتدون ) ]النحل 16,15 [ , يبين أن أى خلق الأرض فيها الجبال الراسيات لتقر الأرض[1] والكتاب المقدس يبين ثبات الأرض بالجبال مثلما بين القرآن , والأرض والجبال وظواهر الأرض التى أبدعتها يد القدير فىالأيام الستة"إلى الدهر والأبد ]مز 104: 5 [ وشكلها بعد أن كانت خربة ] تكوين 1:2 [ والجبال الشامخة التى تكونت مع تكون الأرض والمثبت الجبال بقوته ] مز 6:65 [ وظهور هذه الجبال قبل أن تظهر أية حياة على سطح الأرض , كل هذا يعبر عن سابق وجود خالقها"من قبل أن تولد الجبال ....أنت الله"] 2:90 [[2] ."

البرق والرعد:

هو اصطدام بين طبقتين مشحونتين مما يؤدى إلى: البرق وهو ارتفاع كمية الكهرباء على السحب المتراكمة إلى درجة تؤدى إلى حدوث تفريغ كهربى هائل قد تصل شرارته إلى ثلاثة أميال في طولها محدثة برقاَ فيؤدى إلىتمدد الهواء فجأة في المنطقة المفرغة , التمدد الفجائى للهواء يحدث صوتاَ يدعى الرعد [3] .

والبرق والرعد يحدثان في لحظة واحدة إلا أن ضوء البرق يصل إلى الأعين قبل وصول صوت الرعد إلى الآذان نظراَ لأن الضوء أسرع من الصوت مليون مرة [4] .

وقد وردت الإشارة إليها في القرآن الكريم يقول تعالى ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ) ] البقرة 20,19 [ ويقول تعالى ( هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا ) ] الرعد 13,12 [ ويقول تعالى ( يكاد سنابرقه يذهب بالأبصار ) ] النور 43 [ ويقول الله تعالى"ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا"] الروم: 24 [ ويؤكد الكتاب المقدس حدوث الرعد والبرق في جو الأرض

(1) راجع ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ، ج2/565 .

(2) راجع د.سمير هندى: الكون والبيئة الطبيعية ص131 .

(3) راجع د. منصور حسب النبى: الكون والإعجاز العلمى ص209.

(4) راجع د. منصور حسب النبى: الكون والإعجاز العلمى ص210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت