والظواهر الجوية التى تحدث في جو الأرض من الريح التى تحرك السحاب الذى يحمل المطر الذى ينزل على الأرض فينبت الزرع ويسقى الناس والحيوان ويفيض البحار والأنهاركل ذلك عناية بالإنسان , وقد ذكر كل ذلك القرآن والكتاب المقدس لا يختلفان عن بعضهما إلا في كيفية حدوث هذه الظواهر أو وصفها . فالقرآن يتحدث عن الريح ويعدد أوصافها وأنها محركة للسحب الحاملة للمطر ويذكر نوعا من أنواع السحب وذلك للإشارة فقط إلى وجود هذه الظواهر لا يفصل في كل ما يحدث لأن الغرض بيان أن الله هو الخالق المدبر لهذه الأشياء بقدرته وإرادته .
وقد وردت قصة الخلق في الكتاب المقدس في سفر التكوين وبعض مواضع أخرى ، أما في القرآن الكريم فلم ترد في سورة محددة بل في سور متفرقة .