وعن بداية الخلق يذكر سفر التكوين أن خلق السماوات والأرض تم في اليوم الأول بينما يذكر أن السماوات خلقت في اليوم الثانى والأرض في اليوم الثالث وهذا الرأي فيه تناقض , لأن النجم الذى تدور حوله الأرض وهو الشمس لم يظهر إلا في اليوم الرابع بعد ذهاب الأبخرة عنه وهو مخلوق في اليوم الأول .
وعندما تم خلق الأرض اختلف العلماء في خلق الأرض والسماء أيهما خلق أولاَ.؟ والقول الصواب أن الأرض خلقت ثم خلقت السماء ثم دحيت الأرض وذلك جمعا بين الآيات القرآنية التى وردت في هذه المسألة .
والأرض تتحرك وتدور حول نفسها وحول الشمس وذلك خلافا لما ظنه المتكلمون والفلاسفة من سكون الأرض وعدم حركتها وهذا ما ثبت عدم صحته علميا في العصر الحديث نظرا للاكتشافات الحديثة والأجهزة العلمية , ورأى الفلاسفة في الأرض هو موافقة لرأى أرسطو .
ويثبت القرآن الكريم والكتاب المقدس حركة الأرض ودورانها وتعاقب الليل والنهار مما يدل على كرويتها , فإن تعاقب الليل والنهار ومجئ النهار عقب الليل والليل عقب النهار ما يدل على أن الأرض كرة .
وما يبدو في السماء من نجوم فمن فوائد ذكرها في القرآن الكريم والكتاب المقدس أنها زينة للسماء وعلامات يهتدى بها الناس في سيرهم في البر والبحر , ورجم للشياطين , وهى أعداد عظيمة في السماء لا يحصيها عدد , يعرف العلماء القليل منهاويجهلون أكثرها ومازال دور العلماء مستمرا في البحث والتنقيب عن نجوم جديدة ومجرات أخرى من مجرات هذا الكون .
وللنجوم مواقع ذكرها الله في كتابه فقال"فلا أقسم بمواقع النجوم"الواقعة 75 وقد اختلف العلماء في المراد بالمواقع فقال بعضهم هى مواقع القرآن أى ينزل منجما أى متفرقا وقال آخرون هى مواقع النجوم أى مساقطها ومطالعها . وهذا ليس بالأمر القاطع .