فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 2351

التخالج: در دل خليدن الوهم، دل تحيري شدن.

(( وضعًا وتحقيقًا ) )أي المتواتر يوجب علم اليقين من حيث الأصل ومن حيث الدليل.

(والطمأنينة على ما فسره المخالف) وهو ما ذكر قبله: ومعنى الطمأنينة عندهم ما يحتمل أن يتخالجه شك أو يعتريه وهم.

فإن قلت: يفسد تفسير الطمأنينة بقوله: (( عندهم ما يحتمل أن يتخالجه شك ) )ويفسده أيضًا في الجواب بقوله: (( على ما فسره المخالف ) )يقتضي أن يكون لها معنى آخر وما ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت