{إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} هذا مجمل، فجاء البيان بقوله: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جذوعا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} .
ونظير الثاني قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} على ما ذكر في الكتاب.
وذكر في التأويلات"قوله تعالى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ} إلى قوله: {فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ} تفسير قوله: {فَمَنْ اضْطُرَّ} يعني أن المضطر: هو الذي يكون غير باغ ولا عاد في أكله."