فهرس الكتاب
الصفحة 1501 من 2351
(لأن الكلامَ لا يصحَ إلا بمعناه) ؛ لأنه إذا لم يكن للفظ معنىً لا يكون كلامًا؛ لأن الكلامَ هو المفيدُ، وما لم يفدْ كان مهملًا، فصار كألحان الطير (ولا يوجد إلا عند شرطه) ؛ لأن شرطَ الشيء ما يتوقف عليه ذلك الشيء،
حجم الخط: