فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 2351

(لأن الكلامَ لا يصحَ إلا بمعناه) ؛ لأنه إذا لم يكن للفظ معنىً لا يكون كلامًا؛ لأن الكلامَ هو المفيدُ، وما لم يفدْ كان مهملًا، فصار كألحان الطير (ولا يوجد إلا عند شرطه) ؛ لأن شرطَ الشيء ما يتوقف عليه ذلك الشيء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت