قوله: (أمرًا كان أو نهيًا خاصًا كان أو عامًا) ، فالأمر كقوله تعالى: {وَامُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ، والنهي كقوله: {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} ، والخاص أيضًا كذلك.
وأما العام فكقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ} ، فإن كلام منهما حقيقة شرعية، وقوله عليه السلام:"لا تبيعوا الدرهم بدرهمين"وجود ما استعير له خاصًا. كقول من يقول يصف غيره بالشجاعة: رأيت أسدًا يرمي، أو يقول لغيره: لا تضع قدمك في دار زيد أي لا تدخل، أو عامًا كقوله عليه السلام:"ولا الصاع بالصاعين"، وحاصله أن