فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2351

(وما يجري مجراه) وحد الضمير مع تقدم الاثنين؛ لأن الرأي والاستنباط شيء واحد، فصار بمنزلة تقدم الواحد، ثم نظير الذي يجري مجراه هو الذي لا يدخل في أصله الرأي والاستنباط كالمقادير، ولكن قد يدخل في بعضها القول بالرأي مثل تقدير البلوغ بالسنين.

وقيل المراد من قوله:"وما يجري مجراه"الاستدلال بالدخان على النار، فكل استنباط استدلال ولا ينعكس.

(عترة) الرجل: نسله ورهطه الأدنون.

(فهم المخصوصون بالعرق الطيب) لكونهم مخصوصين بقرابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت