(لأن دليل التعدد لم يوجب التفاوت) وهو قوله:"إن المجتهدين لما كلفوا"إلى آخره.
(وبطلت الدعوة) أي دعوة المجتهد الناس إلي قوله، والدعوة واجبة قال الله تعالى: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ولا تَكْتُمُونَهُ) ، وقال تعالى: (ولِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إذَا رَجَعُوا إلَيْهِمْ) والإنذار هو الدعوة إلى العلم والعمل.
(وإذا اختص سليمان عليه السلام بالفهم وهو إصابة الحق بالنظر كان الآخر خطأ) ؛ لأن ما قضى به داود عليه السلام كان بالرأي؛ إذ لو كان بالوحي