فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 2351

كونه مخبرًا عنه من خواص الاسم فكان كل منهما اسمًا بواسطة الإخبار عنه، فلذلك أطلق اسم الأسماء على المجموع.

(فإن الحقيقة أولى منه) ؛ لأن الوضع الأصلي أولى بأن يكون مرادًا من العارضي لسبقه على العارضي في الوجود، أو لتسارع الوضع الأصلي إلى أفهام السامعين.

(وأبى أن يعارضه حديث ابن عمر- رضي الله عنهما-) فإن قوله عليه السلام:"لا تبيعوا الطعام بالطعام"مع"نهي النبي عليه السلام عن الصاع بالصاعين"يتعارضان.

بيان المعارضة هو: أن قوله:"لا تبيعوا الطعام بالطعام"يشعر بكون الطعم علة لما عرف أن الحكم إذا كان مرتبًا على اسم مشتق كان مأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت