فهرس الكتاب
الصفحة 751 من 2351
فَإن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ: أي ينسيك القرآن فلا تبلغه ولا يكذبونك، وقال مقاتل: أي يختم بالصبر حتى لا تجد غصة التكذيب.
(ومثل قوله تعالى: والرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ {هذا على قول من يقول بوجوب الوقف عند قوله:} إلاَّ اللَّهُ .
(( وهذا معنى) أي كونه للحال (يناسب معنى الواو) ؛ لأن الواو لمطلق الجمع والحال تجامع ذا الحال فكان فيها الجمع، فصحت الاستعارة لها؛ لأن مطلق الجمع يحتمل الجمع المكيف.
حجم الخط: