الأزهرية ودار الكتب المصرية تختلف طبعاتها وسنوات طبعها. وعلى مخطوط للكتاب بدار الكتب المصرية.
-طبعة"دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة"-القاهرة- لسنة 1416هـ -1995م شرح وتحقيق وتخريج عبد الله العبادي، سمى عمله بهامش البداية (السبيل المرشد إلى بداية المجتهد ونهاية المقتصد) وقد كتب مقدمته في 3/ 9/1412هـ الموافق 3/ 4/1992م. وتقع هذه الطبعة في أربع مجلدات، الأول: 571صفحة والثاني: 585 صفحة والثالث: 625 صفحة والرابع: 533 صفحة. وقد عمل على تخريج الأحاديث وذكر مذهب الإمام أحمد حيث لم يذكره ابن رشد إلا نادرا، وأشار إلى المعتمد في المذاهب عندما يسند ابن رشد قولا لأحد الفقهاء المجتهدين كما قام ببعض الزيادات والتوضيحات وعلق على بعض ترجيحات ابن رشد. وذكر في مقدمته أنه اعتمد أربع نسخ مطبوعة: طبعة دار الفكر، وطبعة دار المعرفة للطباعة والنشر، وطبعة الاستقامة بالقاهرة، وطبعة دار الكتب الإسلامية.
-طبعة"دار ابن حزم"-بيروت- لسنة 1416هـ -1995م حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه ماجد الحموي، وقد كتب مقدمته في 1/ 11/1412هـ الموافق 4/ 5/1992م. وتقع هذه الطبعة في أربع مجلدات. وقد قام المعلق بوضع عناوين للأبواب والمسائل وخص كل مسالة بفقرة مزيلا التداخل وشرح ما يحتاج من الكلمات إلى شرح، وضبط الأحاديث بالشكل وخرجها وبين رتبتها معتمدا في ذلك على كتاب (الهداية في تخريج أحاديث البداية) لأحمد بن الصديق وكذا (طريق الرشد إلى تخريج أحاديث بداية ابن رشد) لعبد اللطيف بن إبراهيم آل عبد اللطيف وغيرهما، وذكر المعتمد من الأقوال في المذهب بغض النظر عن صاحب المذهب نفسه، ونسب الأقوال إلى مذاهبها إذا لم تكن منسوبة وصحح ما ورد خطأ في نسبتها، وزاد بعض المسائل والأحكام الناقصة في"البداية".
-طبعة"دار الكتب العلمية"منشورات محمد علي بيضون-بيروت-لسنة1417هـ-1996م تحقيق وتعليق ودراسة كل من الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، وتقع هذه الطبعة في ست مجلدات وقد اعتمدا في عملهما النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم280 فقه تيمور، وعلى طبعة الحلبي، وعلى نسخة محمد علي صبيح التي قام بقراءتها محمد شاكر رحمه الله. ووضعا مقدمة أصولية مطولة تقع في 314صفحة ركزا فيها على أسباب الاختلاف بشكل عام ولم يتقيدا بمقدمة ابن رشد الأصولية ولا انطلقا منها واعتمدا كتاب (الهداية في تخريج أحاديث البداية) لأحمد بن الصديق وعمل المحققين له في تخريج الأحاديث مع زيادات يسيرة.
وقاما بتراجم الرجال الواردين في"البداية"والتعليق على بعض الألفاظ الغريبة وبعض المصطلحات والمسائل الفقهية ثم وضعا فهرسا لأطراف الأحاديث النبوية الشريفة مرتبة على حروف المعجم وفهرسا عاما لمسائل ومواضيع الكتاب مرتبة على حروف المعجم أيضا. ثم وضعا ملخصا للكتاب المحقق في مجلدين طبعته نفس الدار.