فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 979

) [1] . وقال في الذين يصيبهم انطباق العروق: (لقد قال الأطباء إن المسكوتين لا ينبغي أن يدفنوا إلا بعد ثلاث) [2] .

كما تظهر شخصية القاضي بشكل واضح من خلال بعض المواقف في الكتاب، فمثلا في حكمه في إنكار البائع دعوى القائم يستعرض ما يراه بحكم التجربة دون أن يذكر آراء الفقهاء في ذلك (وأما إذا وجب الأرش فوجه الحكم في ذلك أن يقوم الشيء سليما ويقوم معيبا ويرد المشتري ما بين ذلك، فإن وجب الخيار قوم ثلاث اوتقويم بالعيب الحادث عند المشتري، فيرد البائع من الثمن ويسقط عنه قدر ما تنقص به القيمة المعيبة عن القيمة السليمة ... ) [3] .

نسخه وطبعاته:

عرف كتاب البداية انتشارا واسعا وطبع مرارا منذ أوائل هذا القرن الميلادي وأوائل القرن الهجري الماضي حيث ظهرت أول طبعة معروفة للكتاب سنة 1327هـ [4] بفاس وطبع باستانبول سنة 1915م [5] . وطبع بمصر سنة 1329هـ في مجلدين، ثم توالت الطبعات، ومن أواخرها حسب علمي:

-طبعة دار الجيل لسنة 1409هـ 1989م قام محققها طه عبد الرؤوف سعد بتوثيق نصوصها وتحقق أصولها وتخريج أحاديثها، وتقع في مجلدين [6] ، الأول: 894 صفحة والثاني: 855 صفحة. والمهم فيها [7] أنه وضع (لكل مسألة عنوانا يوضح للقارىء أين هو ويسهل عليه إذا أراد الرجوع لمسألة بعينها تهمه أن يرجع إلى الفهرسة الخاصة بكل جزء) [8] بحيث يجد بغيته بكل سهولة ويسر. وصرح المحقق في المقدمة بأنه وقف على 17 نسخة مطبوعة للبداية بالمكتبة

(1) - نفسه: ج1ص163.

(2) - نفسه: 1ص385.

(3) - نفسه: ج2ص297.

(4) -كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد للشيخ الامام الحافظ ( ... ) أبي الوليد محمد بن أحمد ابن الامام الشهيد حامل لواء المذهب وخدامه أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي ( ... ) طبع بالمطبعة المولوية بفاس العليا المحمية سنة 1327هـ والكتاب في مجلد واحد كبير رقمه بخزانة القرويين ط (40) 821، عدد صفحاته 513صفحة. جاء في صفحته الأولى: (وقد جاء بطبعه وإشاعته والانفاق عليه قصد العموم( ... ) الامام المؤيد ( ... ) عالم السلاطين وسلطان العلماء مولانا عبد الحفيظ حرس الله عنايته ... ) وفي آخره: (الحمد لله قد تم طبع هذا الكتاب المبارك بحمد الله على يد مصححهالعبد الفقير محمد الأمين بن أحمد الشنقيطي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين) .

(5) - ذكر هـ محمد عاطف العراقي في كتابه النزعة العقلية في فلسفة ابن رشد.

(6) - انظر تاريخ آداب اللغة العربية جرجي زيدان الطبعة: 2 مطبعة الهلال 1924ج/3 ص 105.

(7) - لم يضف جديدا في تحقيق أصول الكتاب، فعلى طول صفحات المجلدين لم يذكر شيئا يتعلق بهذا الأمر إلامرة واحدة ج/2 ص 92 (مابين قوسين لم يوجد في النسخة الفارسية [الفاسية بالأحرى] ولا المصرية وهو موجود بالنسخة الخطية تعليق أحمد بك تيمور، والعبارة هي(وأما نقل الحضانة من الأم إلى غير الأب فليس في ذلك شيء يعتمد عليه) ثم أنه حذف عبارات التصحيح والمقابلة الموجودة في النسخ السابقة عليه كما أن هذه الطبعة لا نخلو من أخطاء مطبعية هنا وهناك.

وقد قام بتعليقات بسيطة وشرح بعض الكلمات والمصطلحات وقلما يشير إلى الاعلام أما تخريج الأحاديث فقد سبق إلى ذلك وبشكل أوسع

(8) - مقدمة طه عبد الرءوف سعد. ص6. لكتاب البداية ط دار الجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت