وأما الصحابيات فهن: أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق ت57هـ وذكرت في الكتاب 175مرة، وأم المؤمنين أم سلمة هند بنت أمية بن المغيرة المخزومية ت 59هـ وذكرت في الكتاب 35مرة، وأم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ت50هـ ذكرت 19مرة، وأم عطية نسيبة بنت كعب ذكرت 12مرة. ).
وتجدر الإشارة إلى أن من سجل له رأي في البداية لم أعتبره في الرواية أو الحديث عنه كما أن من جاء راويا لم أعتبره في المتحدث عنه.
وهذا رسم توضيحي لحجم ذكر آراء الصحابة في"البداية":
فعمر رضي الله عنه جاء ذكره في البداية 15% مقارنة مع باقي الصحابة، وابن عباس 14% وعائشة جاءت في المرتبة الثالثة وكذا ابن عمر ب 9% ثم أبو هريرة ب8% ثم كل من عبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وعلي بن أبي طالب ب6% وعثمان ب4% وكل من أنس بن مالك وأبو بكر الصديق وأبو سعيد الخدري ب3% ثم كلا من زيد بن ثابت وأم سلمة ب2%ثم كل من رافع بن خديج ومعاذ بن جبل وميمونة بنت الحارث ب1% ..
ب-التابعون:
وذكر ابن رشد أقوال من جاء من بعد الصحابة من التابعين وتابعيهم وجمهور فقهاء الأمصار من باب الأقرب من القريب وإيراد المذاهب والآراء وليس دائما من باب الاستدلال (قال القاضي فهذا هو الذي رأينا أن نثبته في هذا الكتاب من المسائل التي ظننا أنها تجري مجرى الأصول وهي التي نطق بها في الشرع أكثر ذلك أعني أن أكثرها يتعلق بالمنطوق به إما تعلقا قريبا أو قريبا من القريب) [1]
فمن ضمن 115 من التابعين ورد ذكرهم في البداية نجد 40 منهم له قول أو رأي و68 من الرواة من ضمنهم امرأة هي: فاطمة بنت المنذر وستة متحدث عنهم، فذكر ابن رشد أقوال وآراء: الحسن بن أبي الحسن البصري ت110 هـ ذكره
(1) بداية المجتهد ج: 1 ص: 64