ذكرت ثلاث مرات، وبسرة بنت صفوان، وضباعة بنت الزبير، وزينب بنت جحش ت 20هـ، وأم المومنين جويرية بنت الحارث، وأم الفضل بنت الحارث، وأم كرز الكعبية، والربيع بنت معوذ، وخولة بنت مالك بن ثعلبة، وليلى بنت قائف الثقفية، وميمونة بنت سعد ذكرن مرة واحدة. وتجدر الإشارة إلى أن الأربعة المذكورات في أصحاب الآراء أغزر رواية: أي عائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأم عطية نسيبة، وخصوصا منهن الأولى والثانية.
وأما عن المحدثين وأهل الجرح والتعديل فجاءت أحوالهم في"البداية"كما يلي: مسلم ت261 هـ ذكر 130مرة والبخاري ت256هـ ذكر 123مرة وقد اعتبرت في هذا الإحصاء ما ذكره ابن رشد من الأحاديث المتفق عليها، ومن المؤكد أن الأحاديث الواردة في"البداية"والموجودة في صحيحيهما أكثر من ذلك بكثير باعتبار قول ابن رشد: (ومتى قلت ثابت فإنما أعني به ما أخرجه البخاري أو مسلم أو ما اجتمعا عليه) [1] وقد أحصيت ما قال فيه ثابت وثبت فوجدت 268مرة غير أنه لا يمكن حسم نصيب كل منهما إلا بتحقيق جميع الأحاديث وهو الأمر الذي تخصصت فيه بعض التصانيف [2] ثم بعدهما أبو داود ت 275هـ ذكر 106مرة ثم مالك ت179هـ ذكر بصفته محدثا 95مرة.
ثم الترمذي ت 279هـ ذكره 38مرة، ثم ابن شهاب الزهري ت124هـ ذكر بصفة التحديث 34 مرة، أبو عمر بن عبد البر ت363هـ ذكر بصفة التحديث 15 مرة، أحمد بن حنبل ت241هـ ذكر محدثا 11مرة، النسائي ت303هـ ذكر عشر مرات، عبد الرزاق بن همام الصنعاني ت211هـ ذكر تسع مرات، الشافعي ت204هـ ذكر محدثا ثماني مرات، أبو بكر بن أبي شيبة ت235هـ ذكر خمس مرات، سفيان الثوري ت160هـ ذكر محدثا خمس مرات، أبو محمد بن حزم456هـ ذكر محدثا أربع مرات، زهير بن محمد بن قمير المروذي258هـ وشعبة بن الحجاج 160هـ ويحيى بن معين ت203هـ ذكروا ثلاث مرات، إسحاق بن راهوية ت 238هـ وأبو جعفر الطحاوي ت321هـ.
وسليمان بن مهران الأعمش ت 147هـ ذكروا مرتين، أبو حنيفة محدثا ت150هـ وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الزناد ت174هـ ووكيع بن الجراح الكلابي ت197هـ أبو بكر بن صفور والدارقطني ت385هـ وأبو الحسن طاهر بن مفوز ت 484هـ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر محدثا ت318هـ وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي محدثا 157هـ والليث بن سعد محدثا ت164هـ وأبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن ت353هـ الطبري ت310هـ وسفيان بن عيينة ت198 هـ ذكروا جميعا مرة واحدة.
وبهذه الجولة في مادة"البداية"يظهر بحق أنها جوهرة العقد في الكتب التي اهتمت بالخلاف الواقع بين المذاهب الفقهية حيث جمع فيه ابن رشد إلى ذكر أسباب
(1) بداية المجتهد ج: 1 ص: 34
(2) مثل:"الهداية في تخريج أحاديث البداية"للإمام الحافظ المحدث أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني، وكذا"طريق الرشد إلى تخريج أحاديث بداية ابن رشد"عبد اللطيف بن إبراهيم آل عبد اللطيف