فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 979

الاختلاف ولم يكن قصده تحقيق الفروع الفقهية كما فعل ابن حزم في المحلي وابن قدامة في المغني والنووي في المجموع .. فكثيرا ما يؤكد ابن رشد (وليس كتابنا هذا كتاب فروع وإنما هو كتاب أصول [1] .

وأقول إذا ساد الاطمئنان في شأن آيات وأحاديث الأحكام وآراء ومذاهب العلماء، لم يبق من مادة الكتاب في الغالب الأعم، سوى آراء ابن رشد وانتقاداته وترجيحاته. والحمد لله.

(1) البداية ج4 ص2144 ط س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت