الاختلاف ولم يكن قصده تحقيق الفروع الفقهية كما فعل ابن حزم في المحلي وابن قدامة في المغني والنووي في المجموع .. فكثيرا ما يؤكد ابن رشد (وليس كتابنا هذا كتاب فروع وإنما هو كتاب أصول [1] .
وأقول إذا ساد الاطمئنان في شأن آيات وأحاديث الأحكام وآراء ومذاهب العلماء، لم يبق من مادة الكتاب في الغالب الأعم، سوى آراء ابن رشد وانتقاداته وترجيحاته. والحمد لله.
(1) البداية ج4 ص2144 ط س