وما يمكن قوله هو أن ابن رشد لم يكن مبدعا فقط على مستوى الآراء والأفكار والمنهج وطريقة وضع كتابه، وإنما كان أيضا مبدعا في أسلوبه وطريقة تعبيره واختيار ألفاظه ومصطلحاته ونحت تراكيب جديدة في المجال الفقهي والأصولي، أو المجيء بها إليه من مجالات أخرى، فتنساب فيه من غير أن تبدو غريبة عن مجاله.