فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 979

وممن حضرني من هؤلاء أفراد عائلتي: أمي وأبي وزوجتي وأبنائي وإخواني وأخواتي، لما تحملوه معي أثناء إنجاز العمل من التفريط في بعض حقوقهم وإرباك بعض برامجهم في العطل والإجازات والتقصير في صلة الرحم، وبما قدمه لي بعضهم من مساعدة في تصفيف بعض أجزاء هذا البحث.

ويأتي بعدهم مباشرة أستاذي المشرف الدكتور أحمد البوشيخي حفظه الله الذي تفضل بقبول الإشراف على هذا العمل العلمي ولم يبخل علي بتوجيهاته وإرشاداته، والأكبر من ذلك صبره علي، وعلى إصراري على الإبقاء على بعض مواد هذا العمل رغم طولها أحيانا.

ولا أنسى كذلك فضل رئيس الوحدة التي أنتمي إليها: الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله، والذي أعتبره _بعد توفيق الله _سببا مباشرا في أن يرى هذا العمل النور حيث أخرجني _بعد أن التقينا في تظاهرة ثقافية عابرة_ مما انتابني من بعض اليأس من إتمام هذا العمل في صيغة سابقة مغايرة، في النظام الجامعي السابق.

فدعاني لتسجيل الموضوع بما يناسب وحدة القرآن والسنة، فأحيى به الله ما كان سيكون في عداد الموات، وأنقذني بذلك مرتين: مرة عند إعادة تسجيل الموضوع بصيغة جديدة، ومرة بفتح عيني على مخرج ضمن هذه الوحدة المباركة حيث اتضحت لي الصورة بعد تخبط في صيغة هلامية كنت سميتها"بداية المجتهد ونهاية المقتصد تحليل ودراسة"ضعت في ثناياها، ويئست من تلمس المخرج فيها، حتى يسر الله الصيغة الجديدة"بداية المجتهد وكفاية المقتصد"ودوره في تربية ملكة الاجتهاد"."

ولا أنسى أيضا فضل بعض الجلسات العلمية واللقاءات العابرة مع ثلة من العلماء، جزاهم الله عنا كل خير، تذاكرت معهم في شأن هذا البحث، سواء في صيغته الأولى أو الثانية، وأذكر منهم الشيخ المكي الناصري رحمه الله والأستاذ الغازي الحسيني والشيخ عبد العزيز بن الصديق والدكتور مصطفى بنحمزة والدكتور أحمد الريسوني والدكتور محمد الروكي والدكتور جمال الدين العلوي رحمه الله والدكتور التونسي عبد المجيد النجار ..

كما لا أنسى مساعدة العاملين بالخزانة الملكية بالرباط، والخزانة العامة بها أيضا وخزانة القرويين بفاس وخزانة كلية الآداب بالرباط ..

أسأل الله أن ينفع بهذا العمل وأن يأجرنا عليه بما به يثقل ميزان الحسنات يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأن يغفر لنا ما كان فيه من الزلل والتقصير، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت