الهيثمي: رواه الطبراني أي في: الكبير. وقد صرح بذلك السيوطي في: فض الوعاء. والجارود هذا ترجمه الذهبي في الميزان 1/ 385 وقال: السراج مات سنة 230هـ. وذكر من بلاياه ثم قال: وله عن عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عمر رفعه (إن الله حيي كريم إذا رفع أحدكم يديه. . . الحديث) انتهى.
وفي حاشية الصفحة المذكورة في تعليقة لمحقق الميزان: الأستاذ البجاوي يشير فيها إلى أن في نسخة من الميزان أن سنة وفاته سنة 253هـ.
وهذا ما يوافق ما ذكره الحافظ ابن حجر في اللسان 2/ 90. ثم إن الحافظ في اللسان ساق الحديث المذكور مثل سياق الذهبي له سواء.
ومدار الحديث على الجارود قال فيه ابن أبي حاتم في: الجرح والتعديل 1/ 1 / 525: وقال سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث, لا يكتب حديثه كذاب. انتهى.
وقال فيه البخاري في الكبير 1/ 2 / 237: منكر الحديث, كان أبو أسامة يرميه, يروي عن بهز بن حكيم, وعمر بن ذر. انتهى.
وعليه: فإن هذا الحديث ذكرته من باب الجمع والإحاطة للكشف عن حاله حتى لا يتكثر به من لم يقف على علته والله أعلم.