وعليه فهذا الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
الأولى: حال إبراهيم بن يزيد الخوزي قال فيه الحافظ الذهبي في الكاشف 1/ 97 (مكي واهٍ) انتهى. مات سنة 151هـ.
الثانية: أن الوليد قد أعضله والمعضل ما سقط من إسناده اثنان فأكثر.
ثم رأيت المتقي في كنز العمال 2/ 84 / 3254 ذكره بلفظ نحوه عن الوليد وعزاه لابن نصر. وقد نظرت في كتب محمد بن نصر المروزي وهي: قيام الليل وقيام رمضان, والوتر فلم أره فيها. وقد علم من مقدمة السيوطي في الجامع الكبير المسطرة في مقدمة: كنز العمال 1/ 21 أنه ينقل عن ابن نصر في كتاب: الإبانة. وهو عبد الله بن سعيد بن نصر السجزي, لكن كتابه هذا في التوحيد فالله أعلم.
وهو حديث عمر رضي الله عنه فقد أخرجه الترمذي في سننه 4/ 227 في: باب ما جاء في رفع الأيدي في الدعاء. وأخرجه الحاكم في: كتاب الدعاء من مستدركه 1/ 536.
وابن أبي حاتم في: العلل 2/ 205 , والطبراني في الدعاء 2/ 886 , وفي الأوسط 2/ 142/ب. وابن عساكر في تاريخه 7/ 12/ب , والذهبي في: السير 4/ 467 وكلاهما في ترجمة: سالم بت عبد الله بن عمر.