6-وقال فيه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1/ 305: ضعيف) انتهى.
7-واسنده الذهبي من طريق الحاكم , كما في تذكرة الحفاظ 3/ 885 -886 ثم قال: اخرجه الحاكم فيالمستدرك , وما هو بالثابت؛ لأنهم ضعفوا حمّادًا. انتهى.
وهو الثاني عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا ذكره المتقى في كنز العمال 2/ 614 رقم 4889 فقال: (عن عمر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت [1] يدعو بباطن كفيه, فلما فرغ مسح بهما وجهه. عبد الغني بن سعيد في: إيضاح الإشكال) انتهى.
وعبد الغني هو: الإمام الحافظ صاحب التصانيف المشهورة عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المتوفي سنة 209هـ.
وكتابه هذا لم يذكره مشاهير المترجمين له منهم: الذهبي في التذكرة, وابن خلكان في: وفيات الأعيان 2/ 305, وابن تغري بردى في: النجوم الزاهرة, والكتاني في: الرسالة المستطرفة. وقد تطلبت هذا الكتاب فلم أجده لكن وجدت مختصره للسيوطي مخطوطًا مصورًا
(1) أحجار الزيت: موضع بالمدينة , قريب من الزوراء , وهو موضع صلاة الإستسقاء داخل المدينة انتهى من مراصد الإطلاع 1/ 35.