الصفحة 27 من 64

تعددت طرقه, ومدار هذا الحديث على حماد بن عيسى الجهني: وهو ضعيف من المرتبة الثامنة عند الحافظ وهي: مرتبة من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ووجد فيه إطلاق الضعف ولو لم يفسر, ومرتبة الضعيف أحط من مرتبة المستور. وقد تقدم أن حمادًا ضعَّفَه الحافظ وفسر ضعفه ابن حبان, والذهبي من أنه ضعف عدالة لا حفظ, وليس له متابع كما تقدم وكما يفهم من كلام الحافظ: وله شواهد. . . الخ, إذ لو كان له متابع لذكره وهو إمام هذا الفن ومن أرباب الإستقراء, وأما الشواهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وغيره فهي في انحطاط كثير عن هذا الحديث ويأتي بيان حال كل منها إن شاء الله تعالى.

3-قول النووي رحمه الله تعالى في إسناده: ضعيف كما ذكره صديق عنه في: نزل الأبرار ص / 36.

4-قول أبي زرعة فيه: حديث منكر أخاف أن لا يكون له أصل انتهى. بواسطة السلسلة الصحيحة 2/ 146. وفيها قال الألباني: في هذا الحديث متهم بالوضع فلا يصلح شاهدًا للزيادة أي زيادة المسح انتهى. وانظر: إرواء الغليل 2/ 178. وهو فيالعلل لابن ابي حاتم 2/ 205.

5-وذكر ابن الجوزي في: العلل المتناهية 2/ 356 أنه حديث لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت