غريب, وهذا لا يلتفت إليه لأن هذه الطبعة كثيرة التحريف والتصحيف لا يسوغ الاعتماد عليها حاشا الجزئين الأول, والثاني اللذين حققهما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى. وأرجو من الله تعالى أن يهيئ لهذا الكتاب من يتمه على هذا المنوال والله المستعان
وأما قول صديق رحمه الله في: نزل الأبرار: إن الغريب من قسم الصحيح انتهى. فهو غريب ليس على إطلاقه إذ الغريب من قسم الآحاد والآحاد فيها المقبول والمردود, والاستدلال بها متوقف على البحث عن أحوال رواتها كما هو معروف في فن المصطلح من النخبة للحافظ ابن حجر وغيرها. والترمذي حكم بغرابة هذا الحديث مريدًا ضعفه كما يفيده كلامه المتقدم على حال: حماد بن عيسى, واصطلاحه في تعريف الغريب لا يخالف اصطلاح العلماء في ذلك بل يوافقه, كما في كلامه على: الغريب في آخر كتاب العلل من سننه 5/ 758.
وبهذا يظهر فضل قول الغماري على غيره من أنه أراد بقوله: غريب, ضعفه.
2-قول الحافظ ابن حجر في البلوغ: وله شواهد عند أبي داود من حديث ابن عباس وغيره ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن انتهى.
وكلمة الحافظ على جلالته لا تثبت أمام النقد: فإنه أولًا أراد أنه حديث حسن لغيره لا لذاته وذلك من قوله: ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن. والحسن لغيره: هو حديث المستور إذا