الصفحة 38 من 64

الفصل الثاني

في المأثور عن السلف في ذلك

لم يحصل الوقوف على ما يؤثر عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم من مسح الوجه باليدين بعد رفعهما للدعاء سوى أثر واحد محتمل المعنى رواه عبد الرزاق في مصنفه وترجم له بقوله: باب مسح الرجل وجهه بيده إذا دعا. عن ابن جريج وقد عنعنه وهو: مدلس عن يحيى بن سعيد أن ابن عمر كان يبسط يديه مع العاصى, وذكروا أن من مضى كانوا يدعون ثم يَردُّون أيديهم على وجوههم ليردوا الدعاء والبركة. قال عبد الرزاق: رأيت أنا معمرًا يدعو بيديه عند صدره ثم يرد يديه فيمسح وجهه) انتهى.

فقوله: وذكروا أن من مضى. . . الخ محتمل الإشارة إلى من مضى في عصر الصحابة ومن بعدهم أو لمن بعدهم والله أعلم. وأما عن غيرهم من التابعين فمن بعدهم فقد تم الوقوف على رواية الفعل عن سبعة وهم على ترتيب وفياتهم مع ذكر الآثار عنهم في ذلك على ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت