الصفحة 35 من 64

مدلس من المرتبة الخامسة ولم أظفر له بمتابع.

والثانية: جهالة حال حفص بن هشام, وتقدم قول الذهبي وعنه: ابن لهيعة وحده, وتقدم أيضا أن من ترجمه لم يذكر عن حاله شيئا فحفص إذًا من رتبة المجاهيل على ما في اصطلاح الحافظ في مقدمة التقريب, والمجهول لا يصلح أن يكون حديثه شاهدا لهذا فإن قول الساعاتي في حاشية الفتح الرباني 14/ 272 وله شاهد عند الترمذي من حديث عمر, وذكره: لا يصح. ومنه يظهر فضل ما قاله الألباني على قولهما من أن حديث السائب هذا لا يصح أن يكون شاهدًا لحديث عمر رضي الله عنه لإعلاله بما ذكر كما في السلسة الصحيحة 2/ 146.

الحديث السابع:

مرسل الزهري رحمه الله تعالى: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 2/ 247 رقم 3234, وابن الأثير في جامع الأصول 4/ 147 / 2106, والسيوطي في: فض الوعاء, فقال: (عن معمر عن الزهري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند صدره في الدعاء ثم يمسح بهما وجهه) قال عبد الرزاق: (وربما رأيت معمرًا يفعله وأنا أفعله) انتهى.

وأخرجه أيضا في باب القنوت من مصنفه 3/ 123 رقم 5003 فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت