سنة 208هـ انتهى.
وفي التهذيب ذكر من شيوخه حنظلة بن أبي سفيان ومن تلاميذه الجورقاني (الجوزجاني) ولم يذكر في ترجمته أحدًا قوى أمره. وكذا من قبله الذهبي في: الميزان وقال:
(عن جعفر بن جريج الطامات. . . . ضعفه أبو داود وأبو حاتم والدارقطني ولم يتركه غرق سنة 208هـ انتهى.
وفي الكاشف سكت عليه. وفي المغنى قال: ضعفوه انتهى.
وقال ابن أبي حاتم في: الجرح والتعديل 1/ 2 / 145: وهو ضعيف الحديث انتهى.
وذكره ابن حبان في: المجروحين 1/ 249 فقال: شيخ يروي عن ابن جريج عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة تتخايل إلى من هذا الشأن أنها معلولة, لا يجوز الاحتجاج به انتهى.
وقول الحافظ في التقريب في الراوي: ضعيف. هو من المرتبة الثامنة عنده وهي من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ووجد فيه إطلاق الضعف ولو لم يفسر وإليه الإشارة بلفظ ضعيف انتهى.
وقد علم من النقول المتقدمة عن ابن حبان والذهبي في الميزان أن ضعف حمادٍ هذا من قبل عدالته فضعفه إذًا مفسر فهذا إذًا متدارك على الحافظ في تقريبه والله أعلم.