(ومعناه أن عبد الله بن الإمام أحمد رحمه الله تعالى يقول: قد خالف المحدثون قتيبة في إسناد هذا الحديث, أبي يظن أن وهم أي غلط فيه لأنهم يقولون: عن خلاد بن السائب عن أبيه, وقد روى هذا الحديث أبو داود في سننه بسنده ولفظه كما هنا ولم يتعقبه بشيء وكذلك المنذري) انتهى.
لكن في مختصر المنذري للسنن 2/ 144 بيان حكم هذا الحديث صناعة فقال: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف) انتهى. وفي: ذخائر المواريث 3/ 130 لم يعزه لغير أبي داود, وهو عنده برقم 6559 في مسند يزيد بن سعيد الكندي رضي الله عنه.
وخرجه السيوطي في الجامع الصغير 5/ 133 ولم يذكر له مخرجا سوى أبي داود, ورمز لحسنه, قال المناوي: (ورمز لحسنه) انتهى. ولم يتعقبه بشيء. وخرجه أيضا في: فض الوعاء. وخرجه الزيلعي في: نصب الراية 3/ 51 ثم قال: وهو معلول بابن لهيعة) انتهى وخرجه ابن الأثير في جامع الأصول 4/ 151 / 2114 وفي المشكاة 1/ 691 رقم 2255 عزاه في الفصل الثالث من كتاب الدعوات إلى: الدعوات الكبير للبيهقي.