الصفحة 59 من 64

2/ 245 وقال: وله شاهد من حديث ابن عمر. وقال: المحب: حديث حسن. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ونصه عنده: (قال: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته, ثم دخل المسجد فبدء بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء, ثم رمل ثلاثا, ومشى أربعا حتى فرغ, فلما فرغ قبل الحجر ووضع يديه عليه, ومسح بهما وجهه) انتهى والله أعلم [1] .

(1) 1- أهديت نسخة من هذا الجزء لسماحة شيخنا: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز , فقراه عليه الشيخ/ إبراهيم بن عبد الرحمن الحصين - رحمه الله تعالى - وعلق بقلمه من إملاء شيخنا ما نصه:

(بمراجعة حديث جابر المذكور عن الحاكم , والبيهقي , اتضح انه من رواية ابن إسحاق بالعنعنة وهو مدلس , وبذلك يعتبر الحديث المذكور بهذا الطريق ضعيف. والثابت في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الطواف صلَّى ركعتين خلف المقام ثم أتى الحجر واستلمه , ثم خرج إلى الصفا , ولم يذكر تقبيله بعد الطواف والركعتين , والله أعلم) عبد العزيز بن عبد عبد الله بن باز. انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت