فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 3467

510 -قوله: (وَسَبَبُ اختِلَافِهِم أنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِي جَوَازِ ذَلِكَ أَثَرٌ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّمَا صَحَّ عَنْ ابن عُمَر أنَّهُ رَعَفَ فِي الصَّلاةِ فَبَنَى، الخ) .

قلت: وليس الأمر كما قال فقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك أثر، أخرجه ابن ماجه، والدارقطني من رواية إسماعيل بن عَيَّاش عن ابن جُريج، عن ابن أبي ملكية، عن عائشة قالت: قال رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أوْ رُعَافٌ أوْ قَلَسٌ أو مَذْيٌ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ ليَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ.

ورواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ضعيفة، وابن جريج حجازي وقد قال الدارقطني: إن الحفاظ من أصحاب ابن جريج يرونه عن ابن جريج عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا).

وصحح هذا المرسل أحمد والذهلي، وأبو حاتم، والدارقطني في"العلل"ورواه في"السنن"من طريق إسماعيل بن عياش أيضًا فقال عن عطاء بن عجلان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت