(لا يكون مثل هذا الحديث حجة لأنه ضعيف، وهو قول من لقينا من فقهائنا) ، قال البيهقي: (وإنما ضعفه لانقطاعه، وهو قول الكافة) . ثم أخرج من طريق أبي داود في"المراسيل"، ثنا يعقوب بن كعب، ثنا عيسى، عن ثور، عن سليمان بن موسى، عن نصير مولى معاوية قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قسمة الضرار قال: وهذا مرسل.