مثله وفيه:"فرقى بلال وهو يقول:"
لَيْتَ بلَالًا ثَكلَتْهُ أمهُ ... وَابْتَل مِنْ نَضْحِ دمٍ جَبِينُهُ
يرددها حتى صعد ثم قال: ألا إن العبد نام، مرتين، ثم أذن حين أضاء الفجر.
قال الدارقطني: (محمَّد بن القاسم الأسديّ ضعيف جدًا) .
قلت: قد وثقه ابن معين وقال: (كتبت عنه) . وقال العجلي: (كان شيخًا صدوقًا) . ومع هذا فلم ينفرد به، بل ورد من وجوه أخرى موصولًا ومرسلًا أيضًا.
فرواه ابن سعد في"الطبقات"قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس بن مالك:"أن بلالًا صعد ليؤذن وهو يقول البيت"وهو وإن لم يذكر قصة الأذان قبل الفجر، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يقول:"ألا إن العبد نام"فهو ظاهر في ذلك لأن البيت إنما قاله عند ذلك.
وقد قال ابن أبي شيبة في"المصنف"، ثنا أبو خالد عن أشعث، عن الحسن قال:"أذن بلال بليل. . . ."فذكر الحديث والبيت.