ولهذا فقد مدح الله عباده الذين جمعوا في عبادتهم لله تعالى بين الخوف والرجاء، فقال تعالى: {?} [3] وقوله تعالى: {} [4] . ولهذا قال العلامة ابن القيم رحمه الله: (إن الخوف مستلزم للرجاء، والرجاء مستلزم للخوف، فكل راج خائف وكل خائف راج، ولأجل هذا حسن وقوع الرجاء في موضع يحسن فيه وقوع الخوف، قال تعالى: {?} [5] ، قال ابن كثير من المفسرين:(المعنى ما لكم لا تخافون الله عظمة؟ قالوا: والرجاء بمعنى الخوف) [6] .
(1) سورة الإسراء: 56 - 57.
(2) أنظر: مختصر تفسير الطبري 1/ 481 - اختصار وتحقيق - الشيخ محمد علي الصابوني، د. صالح أحمد رضا - دار إحياء التراث العربي، 1414هـ، بيروت.
(3) سورة السجدة: 16.
(4) سورة الزمر: 9.
(5) سورة نوح: 13.
(6) مدارج: 2/ 55.