فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 3663

3 -واستدلوا أيضا: بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بإكمال العدة ثلاثين, إذا كان غيم أو نحوه مما يمنع عادة من رؤية الهلال, ولم يأمرهم بالحساب ولا بالرجوع إلى الحساب, ولو كان علم النجوم أو حساب سير القمر معتبرا شرعا وأصلا يرجع إليه ـ لعرفهم به, وأرشدهم إليه, إذ لا يجوز تأخير

(الجزء رقم: 3، الصفحة رقم: 17)

البيان عن وقت الحاجة.

واعترض عليه: بأن في الحديث أمرا بالرجوع إلى الحساب إذا كان غيم ليلة الثلاثين , فإن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الصوم (1801) ,صحيح مسلم الصيام (1080) ,سنن النسائي الصيام (2121) ,سنن أبو داود الصوم (2320) ,مسند أحمد بن حنبل (2/5) ,موطأ مالك الصيام (634) ,سنن الدارمي الصوم (1684) . فإن غم عليكم فاقدروا له: فإن حال دون الهلال سحاب أو نحوه فاقدروا منازل القمر وسير الكواكب, واعرفوا لحساب ذلك مفارقته الشمس بعد اجتماعه بها, وتأخره عنها بعد غروبها هذه الليلة.

وأجيب أولا: بأن تفسير هذه الرواية بما ورد في الرواية الأخرى من قوله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الصوم (1808) . فأكملوا العدة الثلاثين يرد تفسيره بما ذكره المعترض.

وثانيا: بأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وخطابه للأمة يحمل على معهود العرب في كلامهم وخطابهم, ولم يعهد من الصحابة الرجوع إلى الحساب, ولا كان من عادتهم ذلك, فحمل كلامه على الأمر بتقدير سير الكواكب أو القمر بعيد عما ألف لديهم, وعما جرى به العمل عندهم.

4 -واستدلوا أيضا: بقوله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الصوم (1814) ,صحيح مسلم الصيام (1080) ,سنن النسائي الصيام (2140) ,سنن أبو داود الصوم (2319) ,مسند أحمد بن حنبل (2/43) . إنا أمة أمية, لا نكتب ولا نحسب ... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت