أما الكتاب: فقوله تعالى: سورة البقرة الآية 282 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إلى قوله: سورة البقرة الآية 283 وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ
ويمكن أن يقال: إن وجه الاستدلال من الآية أن جملة سورة البقرة الآية 283 فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ خبر معناه: الأمر ، كما سبق في مناقشة الاستدلال بالآية للقول الأول ، ويناقش الاستدلال بها على الوجوب بما سبق .
وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري العتق (2424) ,صحيح مسلم العتق (1504) ,سنن النسائي الطلاق (3451) ,سنن أبو داود العتق (3929) ,سنن ابن ماجه الأحكام (2521) ,مسند أحمد بن حنبل (6/213) ,موطأ مالك العتق والولاء (1519) . كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط .
وجه الدلالة: أن اشتراط الرهن في السفر ورد في كتاب الله مأمورا به فوجب الأخذ به ولم يرد اشتراطه في الحضر فكان مردودا .
وأجيب بما تقدم من جعل الأمر بالرهن في السفر على الإرشاد وأن
(الجزء رقم: 5، الصفحة رقم: 112)
الأصل في عقود المعاملات الإباحة حتى يرد المنع منها ولم يرد .