فهرس الكتاب
ثانيا: من أقوال بعض شراح الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الزكاة (1015) ,سنن الترمذي تفسير القرآن (2989) ,مسند أحمد بن حنبل (2/328) ,سنن الدارمي الرقاق (2717) . إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال: سورة المؤمنون الآية 51 يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا الآية . وقال: سورة البقرة الآية 172 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ؟ رواه مسلم .
ومما جاء في شرح هذا الحديث:
وأما الصدقة بالمال الحرام فغير مقبولة ، كما في [صحيح مسلم] عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: سنن النسائي الطهارة (139) ,سنن أبو داود الطهارة (59) ,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (271) ,مسند أحمد بن حنبل (5/74) ,سنن الدارمي الطهارة (686) . لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا
(الجزء رقم: 5، الصفحة رقم: 391)
صدقة من غلول .
وفي [الصحيحين ] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الزكاة (1014) ,سنن الترمذي الزكاة (661) ,سنن النسائي الزكاة (2525) ,سنن ابن ماجه الزكاة (1842) ,مسند أحمد بن حنبل (2/538) ,موطأ مالك الجامع (1874) ,سنن الدارمي الزكاة (1675) . ما تصدق أحد بصدقة من طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، إلا أخذها الرحمن بيمينه وذكر الحديث .