كما ثبت في [ الصحيح] عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم صفة القيامة والجنة والنار (2813) ,مسند أحمد بن حنبل (3/315) . إن إبليس ينصب عرشه على البحر ، ويبعث سراياه ، فأقربهم إليه منزلة أعظمهم فتنة ، فيأتيه الشيطان فيقول: ما زلت به حتى فعل كذا ، حتى يأتيه الشيطان فيقول: ما زلت به حتى فرقت بينه وبين امرأته ، فيدنيه منه ، ويقول: أنت أنت ويلتزمه .
وقد قال تعالى في ذم السحر: سورة البقرة الآية 102 فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وفي [السنن ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سنن النسائي الطلاق (3461) ,مسند أحمد بن حنبل (2/414) . إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات . وفي [ السنن ] أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سنن الترمذي الطلاق (1187) ,سنن أبو داود الطلاق (2226) ,سنن ابن ماجه الطلاق (2055) ,مسند أحمد بن حنبل (5/283) ,سنن الدارمي الطلاق (2270) . أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة . ولهذا لم يبح إلا ثلاث مرات ، وحرمت عليه المرأة بعد الثالثة حتى تنكح زوجا غيره ، وإذا كان إنما أبيح للحاجة ، فالحاجة تندفع بواحدة ، فما زاد فهو باق على الحظر . اهـ [مجموع الفتاوى] (33/ 76-81) .
وقال ابن القيم: فصل في حكمه صلى الله عليه وسلم فيمن طلق ثلاثا بكلمة واحدة . قد تقدم حديث محمود بن لبيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنن النسائي الطلاق (3401) . أخبر عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا ، فقام مغضبا ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم وإسناده على شرط مسلم ، قال ابن وهب: قد رواه مخرمة بن بكير بن الأشج عن أبيه . قال: سمعت محمود بن لبيد ، فذكره ، ومخرمة ثقة بلا شك . وقد احتج مسلم في [صحيحه] بحديثه عن أبيه .
والذين أعلوه ، قالوا: لم يسمع منه ، وإنما هو كتاب . قال أبو طالب: