فهرس الكتاب

الصفحة 2921 من 3663

ومنها: خطاب خص به ولم يشركه فيه غيره لفظا ولا معنى ، كقوله: سورة الإسراء الآية 79 وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ وقوله: سورة الأحزاب الآية 50 خَالِصَةً لَكَ ومنها: خطاب خص به لفظا وشركه جميع الأمة معنى وفعلا ، كقوله: سورة الإسراء الآية 78 أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ الآية . وقوله: سورة النحل الآية 98 فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ وقوله: سورة النساء الآية 102 وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فكل من دلكت عليه الشمس مخاطب بالصلاة .

وكذلك كل من قرأ القرآن مخاطب بالاستعاذة ، وكذلك كل من خاف يقيم الصلاة ( بتلك الصفة ) .

ومن هذا القبيل قوله تعالى: سورة التوبة الآية 103 خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: سورة الأحزاب الآية 1 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ

(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 227)

و سورة الطلاق الآية 1 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ [ الجامع لأحكام القرآن ] ( 8/244 , 245 ) .

وقال أيضا في تفسير قول تعالى: سورة التوبة الآية 104 وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ هذا نص صريح في أن الله تعالى هو الآخذ لها والمثيب عليها ، وأن الحق له جل وعز ، والنبي صلى الله عليه وسلم واسطة ، فإن توفي فعامله هو الواسطة بعده ، والله عز وجل حي لا يموت ، وهذا يبين أن قوله سبحانه وتعالى: سورة التوبة الآية 103 خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً ليس مقصورا على النبي صلى الله عليه وسلم [ الجامع لأحكام القرآن ] ( 8/251 ) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت