فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 3663

وحديث ركانة هذا وإن تكلم فيه بعض أهل العلم فقد قبله غير واحد منهم . قال أبو الحسن علي بن محمد الطنافسي: (ما أشرف هذا الحديث) [سنن ابن ماجه] (1/ 632) . .

روى ذلك عنه ابن ماجه في (باب طلاق البتة) من سننه ، بعد أن ساقه من طريق الزبير بن سعيد عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه عن جده .

وقال الحاكم بعد روايته من طريق الزبير بن سعيد هذه [المستدرك] (1/ 199 ، 200) .: قد انحرف الشيخان عن الزبير بن سعيد الهاشمي في الصحيحين .

غير أن لهذا الحديث متابعا من بيت ركانة بن عبد يزيد المطلبي ، فيصح به الحديث ، حدثناه أبو العباس محمد بن محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أخبرني محمد بن علي بن شافع ، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد: سنن أبو داود الطلاق (2206) . أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني طلقت امرأتي سهيمة البتة والله ما أردت إلا واحدة ، فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطلقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمان عثمان رضي الله عنهم ، فقد صح الحديث بهذه الرواية ، فإن الإمام الشافعي قد أتقنه وحفظه عن أهل بيته ، والسائب بن عبد يزيد أبو الشافع بن السائب ، وهو أخ ركانة بن عبد يزيد ، ومحمد بن علي بن شافع عم

(الجزء رقم: 1، الصفحة رقم: 371)

الشافعي شيخ قريش في عصره . انتهى كلام الحاكم ، وصححه أيضا ابن حبان ، كما في [التلخيص الحبير] للحافظ ابن حجر ، هذا بالنسبة لرواية الزبير بن سعيد .

أما رواية نافع بن عجير فقد صححها أبو داود ، كما جاء في [سنن الدارقطني] [سنن الدارقطني] (2/ 439) . فقد قال بعد أن ساقها: (قال أبو داود: هذا حديث صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت